الجمعة، نوفمبر 20، 2009

احمل فنجانك و اتبعني !


احمل فنجانك و اتبعني !

وحيدان ،،


تصد فكر القصيدة عن معانيها و تهرب ،
و ترقب أفكارها بعيداً عن أحلام العذارى ،،
تلك هي المرأة الحورية البعيدة عن مكامن الحياة ،،
تهرب من الأفكار كما يهرب سائحٌ متجول في البراري
من كهوف الذئاب ،،
لكن دوماً تجبرها القصيدة على الغناء بليلِها ،
دون صوت الحالمين ،،
في صورة الذئب ترادوها الأماني ،،
فتنحني إلى ذاتها ،،
كأنها تسقط من علٍ ،،
تحنو إلى قلبها ،، فيخبرها ما هو ،،
و برغم البعد المتوطن بينهما ،
لازال القلب يغنيها ،
و لازالت ترقبه من بعيد ،
ففي نفس المكان ،، لازالا وحيدين ॥
و بنفس الوجوه ،، لازالا غريبين ॥

الأربعاء، نوفمبر 18، 2009

في مديح الظل العالي

لمحمود درويش !

سيجيئكم مطر
ويغسل ماتركت على شورارعكم من الكلمات
يطرد ماتركت على نوافذكم من الشهوات
يمحو مالمست من الصنوبر في جبالكم
وينسيكم فتى كسر الهواء على موائدكم قليلا
اواضاع ايديكم سنة وضاعا

الجمعة، أكتوبر 30، 2009

غربةٌ ليلية ،،

السير في الظلام صورتان ، 
أرى أولاهما بالغربة المطوية في سواد الليل

و أخرى بالحنين..

غربةٌ ليليةٌ

في الشارع الأول ،،
في دكاكين الزوايا ،
في عيون العابرين ،
في فكرة الماضي ،
و عبَرَات السنين
و في المقهى القديم ،
غريبةٌ عني
عيون الباب ،
و في أشيب الفودين
ذاك النادل الطياب ،
غريبةٌ عني عيونٌ
ألوانٌ بها
و رماد
بعيدةٌ عني قبورٌ
تُبتنى بعماد ،
و فجأةً
 عند انحسار الصمت
تشتكي كل العيون
الراعفات إلى الهوى
طلقات ،
لم يبق من صور العباد ،
سوى سحب الدخان
تبتني قمماً
على عمدٍ
على جثثٍ
لتفخر أنها عملاقة
بالموت
أغنيةُ السواد
و تنتهي
غربة المقهى القديم
و يبقى الشارع الأول
في غربةٍ ليليةٍ
يمضي إلى قبرٍ
بعيد
مع العتمة
و الريح

و صمت الطلقات

الجمعة، أكتوبر 16، 2009

على باب البحر ،

نرمي أنفسنا على الرمال و ننصت... ونصغي إلى الحصيات يلاعبن الموج ، ونستقي حباً ، ونسمع في هدوءٍ دبيب الماء على الرمل ، نسأل ، كيف يمد البحرأصابعه إلى الرمل وينسى حكاية التكوين ، كيف يطوي الموج ويرنو إلينا ، نرمي أنفسنا على البحر لنسرق من خيوط الشمس أغنيةً ، تنسج أفكارنا في صورةٍ ذهبيةٍ ملؤها كلمات تبدو على وجه الرمال ، وتحكيها وجوهنا الغافيات ، نرقد، و تأتي الحوريات ينظرن إلينا ، والشمس من صحن السماء تجيء ، والحب يطوي البحر ويجيء ، والنمل يشتاق سليمان فيجيء ، نرقب كل شيء ، لكن أيدركنا المغيب قبل المجي ؟

السبت، سبتمبر 19، 2009

وليكن ،

لا بد لي أن أتباهى بك
يا جرح المدينة
أنت يا لوحة برق
في ليالينا
الحزينة
يوليو 2009 ، لا أبعد من أيام بعيد امتحانات الثانوية العامة
أنس ، بشار أخي ، وأنا
أولادي
عدنان ، أنا ، عبد الله ، ووائل

محمود و أنا
لا أعلم !
أنا و دفتر الزوار
محمود ، أنا و محمود
أنا ، و غزل البنات
ساهماً في ما لا أرى

الجمعة، سبتمبر 18، 2009

عوفُ المنى ،

مازال ينصب في دار الهوى شركاً
و الآن كل مصابٍ منه قد ضحكا

ما فتئ يفشي عن أهل الجوى خبراً
يرى القلوب حديدَ الناس إذا سُكبا

كم عاشقٍ و وشاة الناس تحزنه
و كأنه إذا كان مستوراً فقد هتكا

أو أنه ثوبٌ طالت جدائله
لم يُبقٍ من طرق الأعمار ما سلكا

فإليك يأتي صباً هائماً كلفاً
يعد العشق في جنباته نُسُكا

فإن أتى -حيناً- من محبوبه خبرٌ
تجده يسلك في أخباره سِككا

و إن تعفف -يوماً- عن حبه خفراً
عاف المنى ، للحب قد تركا

السبت، أغسطس 29، 2009

ألياسمينة ثرةٌ في لحنها ؟! و أنا أضيق ،،




أمر يتعلق بالياسمين !
بالياسمين المعلق ، من يغني لنا فننام ،
فلا زلت أخفي خلف الحروف ما لاأجدي تفسيره
لأنه أكبرُ من كل شيء ، هو من خبأ الياسمينة في غير لباسها ،
هي حكاية الضيق ،
إن كنت أدركها ،
أو أدرك الفنن الهابط إلينا مع الفجر ، يسقط علينا الندى ، فنطيب ،
أدرك ..ما يختبئ خلف القمر فيسحرنا ونسهر ..
هو الأرقى من كل شيء ، لم أجده في ناموس بشر ،
أبعد من حكايا الأصدقاء ، و الأهل ، و العشاق ،
هو الأبعد من حدود الشمس عند مغيبها
ولا أبعد من حدود نفسي ،
لو كان عشيقاً في سريرتي ، ما ضقت بأمره ،
و لو انحنى عني صديقٌ ، ما ضقت بأمره ،
و لو اختبأ الأهل بعيداً ، ما ضقت بهم ،
لكني أضيق بالياسمين ،
خيرٌ من الصداقة ،
و أحلى من العشق ،
و أوعظ من ابتهالات الصباح ،
هو كالسحر إذن .. يسلب كل ما لا يسلب
بل يهب ، كل ما لا يوهب ،
يهب الحياة ،
يعظك كما لا يفعل شيخ متلحف بعباءةٍ طويلة ،
يحبك كأمك ،
و تأنس إليه أكثر من صديقك ،
و هو أطهر من لوعة العشق ،
أسألني أيَ يكون ؟
فأضيق لأني لا أدرك سره ،
لو كنت أعلم فيه ، صديقاً ، ما ضقت ،
عشيقاً ، ما ضقت ،
أخاً ، أختاً ، أباً ، أماً ، و الله ما ضقت ،
واعظاً ، ما ضقت ،
لكنه على غير كل توصيف ،
أبحث عن وصف لا أجده ،
لا أكثر من شخص ،
غريب أمري
بل أغرب أمر الياسمين ،
تجد ملاذك في وريقاتٍ ، لا يراها سواك ،
و تنكر على نفسِك رؤياها ، و تنكر عليك ،
مع أنها زانتك ، و زنتها ،
تخاف أن تبوح بها لئلا تُسأل ، من تكن ؟
فلن تجيب !
لو أدركت به لوعة عشقِ ،
حتى ببغضه ، ستجد اجابة أوضح من السؤال ،
لو أدركت به دماً يجري في عروقك ،
حتى ببروده ، ستجد اجابة اوضح ،
لو أدركت به عبثاً ،
حتى بلا آدميته ، ستجد اجابة ،
أحاول أن أخلع عن الحروف معاطفها؟
لكنها مثقلةٌ بها ،
و ان كنت أقدر نزعها ، ما ضقت ،

الجمعة، أغسطس 28، 2009

، موطني ،


مثل الذي نفض الغبار عن ابتهالات المقدس ،
و البقية آتية ،
يساور المرج المكلل بالدما ،
اني هنا !
هات البقية من حكاية
ميتٍ ،
يحيا بقبرٍ واسع يدعى
حصار ،
احكي و لا تنسى حكاية ثائرٍ
نصب الرماية
و اختبأ ،
أعلى نداءات البنادق ،
و العواصف هادئة ،
أبكى عيون الياسمين
على القبور
التائهات بأهلها
أدمي لأجل القدس
أهل القدس
و المسرى ،
شرع البكاء على قبور الميتين
لأجل أصنام البشر ،
هدم البيوت الواقفات لأنها
أجرت على ذات البلاد
نحيبها ،
احكي و لا تنسى انتصار
نسجوه من وقع القنابل
و الدمار ،
احكي حكاية موطني
حار العدو بأهله ،
تبكي لمدمعه السماء ،
و يدق بعض الناس
فيه كؤوسهم ،
فرحاً ،
يتراقصون على الجماجم
و الدماء ،

الخميس، أغسطس 20، 2009

إلى عبلةَ ، من قلب الحصار

قصيدة الشاعر المصري مصطفى الجزار
يحكي فيها قصة العربي الأَشَم ،،

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترَه
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَه

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ "الخِزْيِ".. وارجُ المعذرَه

ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه

والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه
:
"يا دارَ عبلةَ" بالعراقِ "تكلّمي"
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟
!
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
!
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!

متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه

عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه

في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرَه

وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه

"هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ"
كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟
!
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه

"لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى"
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم
ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه

ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ... ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرَه

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المِحبرَه

وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه...

الجمعة، يوليو 31، 2009

بُعيدَ الثانوية !



الخامس من آب २००८ - و احتفال "نظرة"
३ أغسطس २००८ - حفل تكريم أوائل الثانوية بمديرية التعليم
३० يوليو २००८ ، احتفال عائلي

السبت، يوليو 25، 2009

برغم ضيق ما جنيت عما اتسعت له أمنياتي ،
فإني لست الآن بجاجةٍ إلا لشكرٍ مديد بكرم صاحبه ،
ربِ لك الشكر كما نعمك ،
ربِ لك الشكر موصولاً بعظيم فضلك و منك ،
مدادُ الكلام أفِلٌ في شكرك صاحب المن و الفضل ،
رب لويسرت على لساني ما أجريت على كل لسان
ما أتممت إليك حمداً ،
و لا أوفيت إليك فضلاً ،
ربِ ، هب لي إليك سبيلاً لا ينقطع ،
و أتم علي نعمك ،
ربِ ، طمعاً ، أسألك فضلاً و زيادة ،
ربِ ، عجزاً ، أسألك عذراً ،
لتعذر لساني سبيل شكرك ،
و شكرٌ ينطوي إلى كل من أعانني على نفسي ،
و إلى كل من جعل لي فيه نفسه أمنية ،
أو يسر لي على لسانه دعوةً في صدر الغيب ،

الجمعة، يوليو 24، 2009

ثانوية ، في "عرفات للموهوبين"

هكذا ابتدأنا الثانوية العامة
أيلول 2008، فعالية "نحن قمح رحاكم" ضد محرقة التعليم
هنا ، حين انتهينا ، تموز 2009
أبريل 2009 ، بطاقة إشتراك الثانوية العامة
28 آذار 2009، محمد (عبد الغني ، المجايدة) ، الرياضيات ، و أنا
28آذار 2009 ، محمد ، الرياضيات ، و أنا
أبريل و الإدارة مساءً
حزيران 2008 ، طائراً
أيار 2008 - صبيحة اختبار التربية الإسلامية
تحضيراً لاختبار اللغة العربية 2008

طارق مسلم ، مصطفى الرباعي ، صبيحة يومِ ماطر 2008
كانون الأول 2008 ، رحلة مدرسية <بحر غزة>
كانون الأول 2008 ، رحلة مدرسية <مقبرة الانجليز>
2006 ، حفل تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات
غاربين عن وجه المدرسة ، صبيحة الذكرى الثانية لرحيل الرئيس ياسر عرفاتفادي ، أنا ، حاتم ، محمد ، إحسان و طارق ضاحكاً
بحر غزة ، رحلة مدرسية في آذار 2007اختبار فيزيا 2007 ، مع الأستاذ ياسر عرفات كلاب2007 ، محمد قويدر ، بين الحصص

الجمعة، يوليو 17، 2009

لماذا السُم يا وطني ؟!

بين زوايا الموت الموزع في شوارع وطني الجديد ،
و بعد كل نهايةِ ، أحكي ،

لماذا السم يا وطني ؟!
و نحن نعلم
أنك الباكي
على جدران مئذنةٍ
غصَت
في حناجرها
عيون صلاة ،
الأرض تبكي
من صنيع الغاصبين
و السم يجري
في عروق الوارثين
الأرض
صنعت السم يا وطني
لتقتلنا !
يشد بنا إلى حتفٍ قريب
ينادي بمحكمةٍ ،
يدق مشنقةً ،
و مقصلةٌ تغني للعبيد ،،
و كأن محكمة
تنادي أيها السم
الذي أودى العباد إلى الردى
إني بريء ،
إني بريءٌ
من عيون النائمين
على جمامجهم
و ذكرى ،
قيا أهل التراب
لا تجزعوا
أنكم تحت التراب
فإنه
سمٌ غريب !!

الأربعاء، يوليو 08، 2009

تقاسيم على وجه لاجئ ،

من اِسميَ الموصوفِ بلقبٍ تائهٍ و يطول ،
في ذكرى التياعٍ تستطيب حكايتي المروية
على صدور الصحف كل صباح ،
من فكرة الوطن المقدس
و النعش المسجى في الظلام ،
في وجوه العابرين على زقاقٍ لولبيٍ تائهٍ
رطب الجدار ،
في قصة الشهداء ، و البؤساء ،
و الحجر المعشق في النبال ،
أحكي حكاية لاجئٍ
رسم القصيدة في الطرائق و الوجوه
و فوق علياء الجبال ،
يشكو حكايته إلى رب الزمان ،

فارسم على حرف القصيدة
لاجئاً يشكو إلى رب الزمان

شكوى ، تقص حكايةً تبكي
على صفحاتها أخبارها و بيان

أطفال المخيم من أثوابهم رقعٌ
تدب الرعب في الأرجاء
حُسن ختام

و تجعل من بقايا الموت أغنيةً
تراقص من ألحانها الألحان

ستون عاماً و البلاد أسيرةٌ
يشتاق كل الحرفِ للأفنان

ستون عاماً و الدماء عزيزةٌ
تفنى الممالك تُبتني أوطان

و يقول من بعد الحكاية
قائلٌ
لو أنهم صمتوا
لحسن مقامهم و لزان

و تقول من بعد الحكاية أمُهُم
لو أنهم ساقوا إلي نعوشهم
ماهمَ ،
في العلياء سيقوا للجنان !

الاثنين، يوليو 06، 2009

سر نفسي

أيقتلني السُآم و أنتِ أُنسي
و تحرقني الحروف و أنتِ همسي

تكبلني القيود فأنتِ حبسي
و للأغلال منها سر نفسي

أجنيك طيباً ، أنت غرسي
أقضيكِ حباً ، أنتِ هدسي

كوني هواي فأنت نفسي
عدي بكاي فصرت أمسي

تباركتِ

تباركت في راحتي يداكِ
نسجٌ جميلٌ طيبًُ ،
في زحمة الأفكارِ
لا يلقاكِ
ملء الهوى كفيَ ،
ذقت حلاوةً ،
عطريةًأوراقها
بحلاكِ ،
نثرت علي سماؤكِ
زهر الندى
غدقت علي بريحها
و شذاكِ
فأظل أسعى ،
للإله أن اسقني
ممن يذوب القلب
في لقياه ،
أو ءاتني يارب ريحاً
تنثني لجماله
بانت عليَ
فآثرت ممشاه
يا رب لا تدع الفؤاد
به ضنىً
إن الفؤاد ببعده مُضناهُ ،

مُنيةُ القلب العليل ،،

يا نور نفسٍ خابئة
يا منية القلب العليل

يا لهب الجوى الباقي
و إن دارت سنين

هذي يدي ممدودةٌ
تتحسس العشق الجميل

هذي طرائق عمرنا
قد تستطيل و تستبين

ألعشق فيها سائرٌ ؟
أم هجركم صار السبيل ؟

قد ضاق فيها واصفٌ
أو شاعر لا يستكين

فيها جلالة نورها
و الخفت بات المستحيل

الأحد، مايو 17، 2009

قَسماتٌ آفِلة

نظرة
"لنلحم بوطن النكبتين"
سينما النور- الهلال الأحمر الفلسطيني
16 أيار २००९


عذراً من الموت المقسم في ظلال الياسمين
في زوايا بيتنا الرامي
إلى أفنان سنبلةٍ
و ذكرى ،
في الأبيض المعشوق
تحت عرائش العنب
المعشق في ظلال سحابةٍ
خلُصت إلى ماءٍ يغني
للعباد ،
و للحمائم ،
للطيور
على حبال الشمس تنشر ريشها ،
و كأنها بدمع الشوق
مبتلة ،
فيا طيرُ ،
دونك قدسنا فامرر بها
و ابعث لها من صورة الخلان
أطيافا
و اجمع لها في وجه نرجسةٍ
صلاة الياسمين
ففي الآذان أشواقاً
اجعل لها من صحن الشمس أغنية
فيا حُسن الأغاني حين تلقاهـا
و إلى تلك الصغيرة قرب مئذنتي
بلغ سلامي
وقُبلةً في القلب مأواها
و أمي في تلك الديار عزيزةٌ
على البغي تبغي فيم أشقاها
فإلى كل المعالم في أرض مقدسنا
عذراً،
فإن البغي أتعبكم و أضناها

***
فالقلب سقِمٌ
إذ
قسمات وجهها
لم تعد تأوي
إلى تلك الديار
و الياسمينة ترقب ،
الُحسن البعيد عن الدمار
و ماء النهر
تعكر منذ نكبتها و غار
و أحمد العربي
يصرخ
إني في حصار !
و الخيل ضاع صهيلُه
بين الحصار
و بين
كلمات انتصار
الورد مُزقت
ورقاته إثر انهيار
و لا زال أهل الدار
يجرون الكلام عن انفجار
و لا زال أهل الدار
يجرون الكلام عن انتصار
و لازلت أبحث
في كتب التاريخ وطناً مستعار
و الناس حيث الدار
عطفاً على أسلافهم ..
كلٌ في احتضار ،

***

فالموت أغنية
صيغت لهم

وهذا كتاب الموت من أنقاضها
إني أنا الباكي على الأوطانِِ ِ

ما بين ثانية و دورة ساعةٍ
شهداءُ ، تقتاد الحياةَ يدانِ ِ

هذا الدم المصبوب يجري باكياً
ما بقي غير الموت من جريانِ ِ

و الظلم باقٍ لست أخشى سطوه
سيذوق ما في الناس من غليانِ ِ

أنا لست أدري هل سأبقى باكياً
أو ضقت في قلبي عن الخفقانِ ِ

دمع البيوت هناك في أحجارها
تنساق تسأل أهلها عن جاني

و قروح أمطار السماء بصدرها
تشكو إلى الباري خطى شيطانِ ِ

أنا لم أكن إلا شكاية لاجئِ
في ملجأٍ ، يعمرُ أفقُه بدخانِ ِ

فارسم على حرف القصيدة
لاجئاً يشكو إلى رب الزمان

شكوى ، تقص حكايةً تبكي
على صفحاتها أخبارها و بيان

أطفال المخيم من أثوابهم رقعٌ
تدب الرعب في الأرجاء
حُسن ختام

و تجعل من بقايا الموت أغنيةً
تراقص من ألحانها الألحان

ستون عاماً و البلاد أسيرةٌ
يشتاق كل الحرفِ للأفنان

ستون عاماً و الدماء عزيزةٌ
تفنى الممالك تُبتني أوطان

و يقول من بعد الحكاية
قائلٌ
لو أنهم صمتوا
لحسن مقامهم و لزان

و تقول من بعد الحكاية أمُهُم
لو أنهم ساقوا إلي نعوشهم
ماهمَ ،
في العلياء سيقوا للجنان !

الأربعاء، أبريل 29، 2009

أأذكرها بخير ٍ ، أم يغيب ؟!


عسى ذكراكِ بخير ،