الجمعة، يوليو 17، 2009

لماذا السُم يا وطني ؟!

بين زوايا الموت الموزع في شوارع وطني الجديد ،
و بعد كل نهايةِ ، أحكي ،

لماذا السم يا وطني ؟!
و نحن نعلم
أنك الباكي
على جدران مئذنةٍ
غصَت
في حناجرها
عيون صلاة ،
الأرض تبكي
من صنيع الغاصبين
و السم يجري
في عروق الوارثين
الأرض
صنعت السم يا وطني
لتقتلنا !
يشد بنا إلى حتفٍ قريب
ينادي بمحكمةٍ ،
يدق مشنقةً ،
و مقصلةٌ تغني للعبيد ،،
و كأن محكمة
تنادي أيها السم
الذي أودى العباد إلى الردى
إني بريء ،
إني بريءٌ
من عيون النائمين
على جمامجهم
و ذكرى ،
قيا أهل التراب
لا تجزعوا
أنكم تحت التراب
فإنه
سمٌ غريب !!

الأربعاء، يوليو 08، 2009

تقاسيم على وجه لاجئ ،

من اِسميَ الموصوفِ بلقبٍ تائهٍ و يطول ،
في ذكرى التياعٍ تستطيب حكايتي المروية
على صدور الصحف كل صباح ،
من فكرة الوطن المقدس
و النعش المسجى في الظلام ،
في وجوه العابرين على زقاقٍ لولبيٍ تائهٍ
رطب الجدار ،
في قصة الشهداء ، و البؤساء ،
و الحجر المعشق في النبال ،
أحكي حكاية لاجئٍ
رسم القصيدة في الطرائق و الوجوه
و فوق علياء الجبال ،
يشكو حكايته إلى رب الزمان ،

فارسم على حرف القصيدة
لاجئاً يشكو إلى رب الزمان

شكوى ، تقص حكايةً تبكي
على صفحاتها أخبارها و بيان

أطفال المخيم من أثوابهم رقعٌ
تدب الرعب في الأرجاء
حُسن ختام

و تجعل من بقايا الموت أغنيةً
تراقص من ألحانها الألحان

ستون عاماً و البلاد أسيرةٌ
يشتاق كل الحرفِ للأفنان

ستون عاماً و الدماء عزيزةٌ
تفنى الممالك تُبتني أوطان

و يقول من بعد الحكاية
قائلٌ
لو أنهم صمتوا
لحسن مقامهم و لزان

و تقول من بعد الحكاية أمُهُم
لو أنهم ساقوا إلي نعوشهم
ماهمَ ،
في العلياء سيقوا للجنان !

الاثنين، يوليو 06، 2009

سر نفسي

أيقتلني السُآم و أنتِ أُنسي
و تحرقني الحروف و أنتِ همسي

تكبلني القيود فأنتِ حبسي
و للأغلال منها سر نفسي

أجنيك طيباً ، أنت غرسي
أقضيكِ حباً ، أنتِ هدسي

كوني هواي فأنت نفسي
عدي بكاي فصرت أمسي

تباركتِ

تباركت في راحتي يداكِ
نسجٌ جميلٌ طيبًُ ،
في زحمة الأفكارِ
لا يلقاكِ
ملء الهوى كفيَ ،
ذقت حلاوةً ،
عطريةًأوراقها
بحلاكِ ،
نثرت علي سماؤكِ
زهر الندى
غدقت علي بريحها
و شذاكِ
فأظل أسعى ،
للإله أن اسقني
ممن يذوب القلب
في لقياه ،
أو ءاتني يارب ريحاً
تنثني لجماله
بانت عليَ
فآثرت ممشاه
يا رب لا تدع الفؤاد
به ضنىً
إن الفؤاد ببعده مُضناهُ ،

مُنيةُ القلب العليل ،،

يا نور نفسٍ خابئة
يا منية القلب العليل

يا لهب الجوى الباقي
و إن دارت سنين

هذي يدي ممدودةٌ
تتحسس العشق الجميل

هذي طرائق عمرنا
قد تستطيل و تستبين

ألعشق فيها سائرٌ ؟
أم هجركم صار السبيل ؟

قد ضاق فيها واصفٌ
أو شاعر لا يستكين

فيها جلالة نورها
و الخفت بات المستحيل

الأحد، مايو 17، 2009

قَسماتٌ آفِلة

نظرة
"لنلحم بوطن النكبتين"
سينما النور- الهلال الأحمر الفلسطيني
16 أيار २००९


عذراً من الموت المقسم في ظلال الياسمين
في زوايا بيتنا الرامي
إلى أفنان سنبلةٍ
و ذكرى ،
في الأبيض المعشوق
تحت عرائش العنب
المعشق في ظلال سحابةٍ
خلُصت إلى ماءٍ يغني
للعباد ،
و للحمائم ،
للطيور
على حبال الشمس تنشر ريشها ،
و كأنها بدمع الشوق
مبتلة ،
فيا طيرُ ،
دونك قدسنا فامرر بها
و ابعث لها من صورة الخلان
أطيافا
و اجمع لها في وجه نرجسةٍ
صلاة الياسمين
ففي الآذان أشواقاً
اجعل لها من صحن الشمس أغنية
فيا حُسن الأغاني حين تلقاهـا
و إلى تلك الصغيرة قرب مئذنتي
بلغ سلامي
وقُبلةً في القلب مأواها
و أمي في تلك الديار عزيزةٌ
على البغي تبغي فيم أشقاها
فإلى كل المعالم في أرض مقدسنا
عذراً،
فإن البغي أتعبكم و أضناها

***
فالقلب سقِمٌ
إذ
قسمات وجهها
لم تعد تأوي
إلى تلك الديار
و الياسمينة ترقب ،
الُحسن البعيد عن الدمار
و ماء النهر
تعكر منذ نكبتها و غار
و أحمد العربي
يصرخ
إني في حصار !
و الخيل ضاع صهيلُه
بين الحصار
و بين
كلمات انتصار
الورد مُزقت
ورقاته إثر انهيار
و لا زال أهل الدار
يجرون الكلام عن انفجار
و لا زال أهل الدار
يجرون الكلام عن انتصار
و لازلت أبحث
في كتب التاريخ وطناً مستعار
و الناس حيث الدار
عطفاً على أسلافهم ..
كلٌ في احتضار ،

***

فالموت أغنية
صيغت لهم

وهذا كتاب الموت من أنقاضها
إني أنا الباكي على الأوطانِِ ِ

ما بين ثانية و دورة ساعةٍ
شهداءُ ، تقتاد الحياةَ يدانِ ِ

هذا الدم المصبوب يجري باكياً
ما بقي غير الموت من جريانِ ِ

و الظلم باقٍ لست أخشى سطوه
سيذوق ما في الناس من غليانِ ِ

أنا لست أدري هل سأبقى باكياً
أو ضقت في قلبي عن الخفقانِ ِ

دمع البيوت هناك في أحجارها
تنساق تسأل أهلها عن جاني

و قروح أمطار السماء بصدرها
تشكو إلى الباري خطى شيطانِ ِ

أنا لم أكن إلا شكاية لاجئِ
في ملجأٍ ، يعمرُ أفقُه بدخانِ ِ

فارسم على حرف القصيدة
لاجئاً يشكو إلى رب الزمان

شكوى ، تقص حكايةً تبكي
على صفحاتها أخبارها و بيان

أطفال المخيم من أثوابهم رقعٌ
تدب الرعب في الأرجاء
حُسن ختام

و تجعل من بقايا الموت أغنيةً
تراقص من ألحانها الألحان

ستون عاماً و البلاد أسيرةٌ
يشتاق كل الحرفِ للأفنان

ستون عاماً و الدماء عزيزةٌ
تفنى الممالك تُبتني أوطان

و يقول من بعد الحكاية
قائلٌ
لو أنهم صمتوا
لحسن مقامهم و لزان

و تقول من بعد الحكاية أمُهُم
لو أنهم ساقوا إلي نعوشهم
ماهمَ ،
في العلياء سيقوا للجنان !

الأربعاء، أبريل 29، 2009

أأذكرها بخير ٍ ، أم يغيب ؟!

عسى ذكراكِ بخير ،

السبت، أبريل 18، 2009

قبل السلام



الأربعاء، مارس 25، 2009

لا أكثر من قليل كلام ،